الفرق بين ضريبة المدخلات والمخرجات وكيفية حسابهم في الإقرار الضريبي

فهرس المقالة

الفرق بين ضريبة المدخلات والمخرجات وكيفية حسابهم في الإقرار الضريبي

قد تبدو ضريبة المدخلات والمخرجات مصطلحين متشابهين، لكن لكل منهما دور مختلف في ضريبة القيمة المضافة والإقرار الضريبي، ويعد فهم الفرق بين ضريبة المدخلات والمخرجات خطوة أساسية للمنشآت المسجلة في ضريبة القيمة المضافة، لأنه يساعد على تسجيل العمليات بصورة صحيحة، وتحديد الضريبة القابلة للخصم، ومعرفة المبلغ المستحق أو الرصيد الناتج عند إعداد الإقرار.

في السعودية، تُفرض ضريبة القيمة المضافة على السلع والخدمات التي تشتريها وتبيعها المنشآت وفقا للأحكام المطبقة، وتوضح هيئة الزكاة والضريبة والجمارك أن ضريبة المدخلات التي تستوفي شروط الخصم تُعامل كرصيد يمكن خصمه من ضريبة المخرجات في الإقرار.

لذلك، فإن معرفة ما هي ضريبة المدخلات وما هي ضريبة المخرجات وكيفية التعامل مع كل منهما تساعدك كصاحب شركة أو محاسب أو مدير مالي ومسؤول ضرائب على تحسين دقة المعالجة الضريبية.

ما الفرق بين ضريبة المدخلات والمخرجات؟

يتمثل الفرق بين ضريبة المدخلات والمخرجات في طبيعة العملية التي نشأت عنها الضريبة ودورها عند إعداد الإقرار الضريبي:

  • ضريبة المدخلات: ضريبة القيمة المضافة التي تتحملها المنشأة على مشترياتها أو وارداتها المرتبطة بنشاطها الاقتصادي، والتي قد تكون قابلة للخصم عند استيفاء الشروط.
  • ضريبة المخرجات: ضريبة القيمة المضافة التي تفرضها المنشأة على التوريدات الخاضعة للضريبة التي تقدمها لعملائها.

وبالتالي، يمكن تبسيط العلاقة بينهما بأن المنشأة تدفع ضريبة عند شراء السلع والخدمات، وتتمكن من خصم الضريبة المؤهلة لذلك، وفي المقابل تفرض ضريبة على التوريدات الخاضعة للضريبة وتدرجها ضمن ضريبة المخرجات.

وجه المقارنة ضريبة المدخلات ضريبة المخرجات
ترتبط بـ المشتريات والواردات والتكاليف المؤهلة. المبيعات والتوريدات الخاضعة للضريبة.
تتحملها أو تحصلها المنشأة تتحملها عند الشراء أو الاستيراد. تحصلها من العميل عند التوريد.
المعالجة الضريبية قد تكون قابلة للخصم وفقا للشروط. تدخل ضمن الضريبة المستحقة عن التوريدات.
المستندات المرتبطة فاتورة ضريبية أو مستندات مؤيدة طبقا للحالة. الفواتير والمستندات المتعلقة بالتوريدات.
أثرها في الإقرار تخصم بالقدر المؤهل للخصم. تدخل في حساب الضريبة المستحقة.

والنقطة الأهم هنا أن ضريبة المدخلات لا تعني تلقائيا ضريبة قابلة للخصم، فالخصم مرتبط بشروط محددة في نظام ضريبة القيمة المضافة ولائحته التنفيذية.

ما هي ضريبة المدخلات؟

هي ضريبة القيمة المضافة التي تتحملها المنشأة عند شراء السلع أو الخدمات أو في بعض حالات الاستيراد، عندما تكون العملية مرتبطة بنشاطها الاقتصادي، ويمكن أن تنشأ ضريبة المدخلات أيضا في حالات الاحتساب العكسي وفقا للأحكام المنظمة لذلك.

على سبيل المثال، إذا اشترت شركة خدمات مهنية مرتبطة بنشاطها، وفرض المورد ضريبة قيمة مضافة على هذه الخدمة، فإن الضريبة المدفوعة تمثل ضريبة مدخلات، ولكن تسجيلها ضمن المدخلات لا يعني أن المنشأة تستطيع خصمها تلقائيا، بل يجب التحقق من استيفاء شروط الخصم.

وتوضح ZATCA أن ضريبة المدخلات تكون رصيد دائن في الإقرار ويمكن خصمها من ضريبة المخرجات عندما تتوافر متطلبات الخصم، ومنها وجود فاتورة ضريبية أو مستندات جمركية تثبت الضريبة المستحقة، أو مستند بديل تقبله الهيئة في الحالات المنطبقة.

متى تكون قابلة للخصم؟

لا يكفي أن تكون الضريبة مدفوعة على فاتورة شراء حتى تصبح قابلة للخصم، بل يجب النظر إلى طبيعة المصروف، والغرض من الشراء، وعلاقة التكلفة بالنشاط الاقتصادي، والمستندات المؤيدة، وطبيعة التوريدات التي تستخدم فيها المشتريات، ومن أهم النقاط التي ينبغي مراجعتها:

  1. أن تكون النفقة مرتبطة بالنشاط الاقتصادي للمنشأة.
  2. أن تكون النفقة مرتبطة بالنشاط الاقتصادي للمنشأة، مع توافر المستند المطلوب لإثبات ضريبة المدخلات، ومن هنا تظهر أهمية معرفة
    الفرق بين الفاتورة الضريبية والفاتورة الضريبية المبسطة والتأكد من أن المستند المستخدم يتوافق مع متطلبات الحالة.
  3. التحقق من أن المصروف لا يرتبط بتوريدات معفاة بما يمنع الخصم.
  4. مراجعة النفقات التي تخضع لقيود خاصة على الخصم.
  5. التعامل مع المصروفات المشتركة وفقا لقواعد الخصم المناسبة عندما ترتبط بتوريدات خاضعة ومعفاة.

وتشير إرشادات ZATCA إلى عدم جواز خصم ضريبة المدخلات المتعلقة بنفقات لا ترتبط بالنشاط الاقتصادي، وكذلك التكاليف المتعلقة بتوريدات معفاة، مع وجود ضوابط خاصة لبعض النفقات المقيدة.

ما هي ضريبة المخرجات؟

هي ضريبة القيمة المضافة التي تفرضها المنشأة على التوريدات الخاضعة للضريبة التي تقدمها ضمن نشاطها الاقتصادي.

فعندما تبيع المنشأة سلعة أو تقدم خدمة خاضعة للضريبة، فإن الضريبة التي تظهر في الفاتورة وتتحملها الجهة أو العميل المتلقي للتوريد تمثل ضريبة مخرجات بالنسبة للمنشأة.

ولهذا السبب، لا ينبغي اعتبار ضريبة المخرجات إيرادًا إضافيًا للمنشأة، فهي مبلغ ضريبي يرتبط بالتوريدات الخاضعة للضريبة ويظهر ضمن الالتزامات التي تتم معالجتها عند إعداد الإقرار.

وتظهر أهمية التسجيل الصحيح لضريبة المخرجات عند وجود مبيعات متعددة، أو عمليات مرتجعات، أو تعديلات على قيمة التوريد، أو اختلاف في المعاملة الضريبية بين العمليات.

كيف تُحسب ضريبة المدخلات والمخرجات؟

تبدأ عملية الاحتساب بحصر العمليات خلال الفترة الضريبية وتصنيفها بصورة صحيحة، ثم تحديد ضريبة المخرجات الناتجة عن التوريدات الخاضعة للضريبة، ومراجعة ضريبة المدخلات لمعرفة الجزء المؤهل للخصم.

  • بصورة مبسطة: صافي ضريبة القيمة المضافة = ضريبة المخرجات − ضريبة المدخلات القابلة للخصم

لكن يجب الانتباه إلى كلمة القابلة للخصم، لأن المعادلة لا تعني طرح جميع ضريبة القيمة المضافة الموجودة في فواتير المشتريات دون مراجعة.

وتوضح ZATCA أن ضريبة المدخلات المؤهلة للخصم تدرج كرصيد دائن وتُخصم من ضريبة المخرجات في الإقرار، مع اشتراط توافر المستندات والضوابط اللازمة للخصم.

مثال عملي بالأرقام

لنفترض أن منشأة خلال إحدى الفترات الضريبية سجلت:

  • ضريبة المخرجات: 50,000 ريال.
  • ضريبة المدخلات المؤهلة للخصم: 32,000 ريال.

يكون الفرق:

50,000 − 32,000 = 18,000 ريال.

في هذا المثال التوضيحي، يكون صافي المبلغ الناتج عن المقارنة 18,000 ريال قبل مراعاة أي تعديلات أو أرصدة أو تسويات أخرى تنطبق على الإقرار.

بينما إذا كانت المنشأة قد دفعت 32,000 ريال ضريبة مدخلات، لكن جزءًا منها غير مؤهل للخصم، فلا يجوز استخدام إجمالي المبلغ في المعادلة، بل يجب أولًا تحديد الجزء المؤهل وفقا للقواعد الضريبية.

كيف يظهر الفرق في الإقرار الضريبي؟

عند تقديم الإقرار الضريبي لضريبة القيمة المضافة، لا يكفي جمع إجمالي المبيعات والمشتريات، بل يجب تصنيف العمليات والإفصاح عنها وفق الخانات والمعالجة الضريبية المناسبة.

وتشير أدلة ZATCA إلى أن ضريبة المدخلات وضريبة المخرجات يتم الإفصاح عنهما ضمن الإقرار، وأن ضريبة المدخلات المؤهلة للخصم تُستخدم في تسوية ضريبة المخرجات وفقا للأحكام ذات الصلة.

إذا كانت المخرجات أكبر

إذا كانت ضريبة المخرجات أكبر من ضريبة المدخلات القابلة للخصم، يكون هناك فرق ناتج عن المقارنة.

مثلا:

  • ضريبة المخرجات = 45,000 ريال.
  • ضريبة المدخلات القابلة للخصم = 30,000 ريال.

الفرق:

  • 45,000 − 30,000 = 15,000 ريال.

وهنا يجب على المنشأة التعامل مع الإقرار والسداد وفقا للمتطلبات والمواعيد والإجراءات المعمول بها.

إذا كانت المدخلات أكبر

إذا تجاوزت ضريبة المدخلات القابلة للخصم ضريبة المخرجات، فقد ينتج رصيد لصالح المكلف، وتخضع طريقة التعامل مع هذا الرصيد للأحكام والإجراءات المطبقة.

على سبيل المثال:

  • ضريبة المخرجات = 25,000 ريال.
  • ضريبة المدخلات القابلة للخصم = 35,000 ريال.

الفرق:

  • 35,000 − 25,000 = 10,000 ريال.

ولا يعني ذلك بالضرورة أن المبلغ يسترد تلقائيا، حيث تختلف المعالجة طبقا لحالة الإقرار والرصيد والإجراءات التي تنطبق على الحالة.

متى لا يجوز خصم ضريبة المدخلات؟

من أكثر النقاط التي يجب الانتباه إليها أن ضريبة القيمة المضافة على المدخلات ليست قابلة للخصم في جميع الحالات.

وفقا لإرشادات ZATCA، لا يجوز خصم ضريبة المدخلات عن النفقات التي لا تتعلق بالنشاط الاقتصادي، كما توجد قيود على الضريبة المرتبطة بتوريدات معفاة وبعض النفقات المقيدة.

وقد تحتاج المنشأة إلى مراجعة الحالات التالية بعناية:

  • نفقات لا علاقة لها بالنشاط الاقتصادي.
  • تكاليف مرتبطة بتوريدات معفاة.
  • بعض النفقات المقيدة التي تخضع لقواعد خاصة.
  • عمليات لا تتوافر لها المستندات المؤيدة المطلوبة.
  • تكاليف مشتركة بين أنشطة خاضعة للضريبة وأنشطة معفاة، والتي قد تتطلب تطبيق قواعد الخصم النسبي.

وفي حالات الاستخدام المختلط، لا ينبغي افتراض أن كامل ضريبة المدخلات قابلة للخصم، بل يجب تحديد الجزء المرتبط بالتوريدات المؤهلة وفقًا للقواعد المعمول بها، وفي حال نشوء خلاف حول معالجة أو قرار ضريبي، فمن المهم معرفة إجراءات الاعتراض على ضريبة القيمة المضافة في السعودية وفق الضوابط النظامية.

5 أخطاء شائعة في تسجيل المدخلات والمخرجات .. تعرف عليها وتجنبها

تظهر بعض الأخطاء بصورة متكررة عند معالجة ضريبة القيمة المضافة، وقد تؤثر في دقة الإقرار وتزيد مخاطر الوقوع في مخالفات قد ترتبط بـ غرامات ضريبة القيمة المضافة، ومن أبرز هذه الأخطاء:، ومن أبرزها:

  1. خصم كامل ضريبة المدخلات دون التحقق من الأهلية

وجود الضريبة في فاتورة شراء لا يعني تلقائيا إمكانية خصمها بالكامل، بل يجب فحص طبيعة النفقة والغرض منها والمستندات المؤيدة.

  1. الخلط بين المدخلات والمخرجات

تسجيل ضريبة المبيعات ضمن المدخلات أو ضريبة المشتريات ضمن المخرجات يؤدي إلى تشويه نتيجة الإقرار.

  1. تجاهل المستندات المؤيدة

توافر الفاتورة الضريبية أو المستند المقبول طبقا للحالة عنصر أساسي عند المطالبة بخصم ضريبة المدخلات.

  1. عدم مراجعة المرتجعات والتعديلات

عمليات الإرجاع أو تعديل قيمة التوريد قد تستلزم تعديل المعالجة السابقة لضريبة المدخلات أو المخرجات.

وتوضح اللائحة التنفيذية حالات تتطلب تصحيح ضريبة المدخلات أو المخرجات عند تغير المقابل أو إصدار إشعارات مدينة أو دائنة.

  1. استخدام معاملة ضريبية واحدة لجميع العمليات

ليست كل المبيعات والمشتريات متطابقة من الناحية الضريبية، لذلك يجب تصنيف المعاملات وفقا لطبيعتها بدلا من تطبيق معالجة واحدة عليها جميعا.

كيف تتأكد من صحة المعالجة الضريبية؟

قبل تقديم الإقرار، يمكن للمنشأة إجراء مراجعة منظمة تساعد على اكتشاف الأخطاء قبل اعتماد البيانات، وتشمل:

  1. مطابقة المبيعات: مراجعة الفواتير والتأكد من صحة ضريبة المخرجات المسجلة.
  2. فحص المشتريات: التحقق من ضريبة القيمة المضافة على المدخلات والمبالغ المؤهلة للخصم.
  3. مراجعة المستندات: التأكد من وجود الفواتير والمستندات المؤيدة.
  4. فحص المصروفات المقيدة: مراجعة النفقات التي تخضع لقيود على الخصم.
  5. مراجعة العمليات المعفاة: التأكد من عدم خصم ضريبة مرتبطة بالتوريدات الغير مؤهلة.
  6. مطابقة الحسابات: مقارنة سجلات المحاسبة مع بيانات الإقرار.
  7. مراجعة التعديلات: التحقق من المرتجعات والإشعارات المدينة والدائنة وأي تسويات تؤثر في الضريبة.

وهنا تظهر أهمية المراجعة المتخصصة من خلال شركة محاسبة بالرياض لديها خبرة في التعامل مع ضريبة القيمة المضافة، خصوصًا للمنشآت التي لديها حجم كبير من الفواتير أو أكثر من نوع من التوريدات أو عمليات استيراد واحتساب عكسي.

أبرز الأسئلة الشائعة

هل يمكن خصم ضريبة المدخلات من ضريبة المخرجات؟

نعم، يمكن خصم ضريبة المدخلات القابلة للخصم من ضريبة المخرجات عند احتساب الضريبة المستحقة في الإقرار، بشرط استيفاء متطلبات الخصم التي تحددها هيئة الزكاة والضريبة والجمارك، ومنها وجود المستندات المؤيدة للضريبة وارتباط المصروف بالنشاط الاقتصادي الخاضع للضريبة.

ماذا يحدث إذا كانت ضريبة المدخلات أكبر من ضريبة المخرجات؟

إذا تجاوزت ضريبة المدخلات القابلة للخصم ضريبة المخرجات خلال الفترة الضريبية، فقد ينتج عن ذلك رصيد دائن في الإقرار، ولا يعني ذلك تلقائيا استرداد المبلغ نقدا، حيث يخضع الاسترداد للضوابط والإجراءات المعمول بها لدى هيئة الزكاة والضريبة والجمارك.

هل جميع المصروفات تسمح بخصم ضريبة المدخلات؟

لا يمكن خصم ضريبة المدخلات عن جميع المصروفات بصورة تلقائية، بل يجب أن يكون المصروف مرتبط بالنشاط الاقتصادي، كما توجد حالات ومصروفات محددة لا يسمح النظام بخصم ضريبة المدخلات المتعلقة بها، لذلك يجب التحقق من طبيعة المصروف قبل إدراجه ضمن الضريبة القابلة للخصم.

ما المستندات المطلوبة لإثبات ضريبة المدخلات؟

يعتمد إثبات ضريبة المدخلات على طبيعة المعاملة، ولكن يجب الاحتفاظ بالمستندات المؤيدة التي تثبت الضريبة المستحقة، مثل: الفاتورة الضريبية، أو المستندات الجمركية في الحالات ذات الصلة، وفقا للمتطلبات النظامية، ويساعد الاحتفاظ بالمستندات الصحيحة على دعم موقف المنشأة عند تقديم الإقرار أو الخضوع للمراجعة الضريبية.

راجع وضعك الضريبي مع شركة تمكين العالمية 

قد يبدو الفرق بين ضريبة المدخلات والمخرجات بسيط من الناحية النظرية، لكن تطبيقه على العمليات الفعلية يحتاج إلى مراجعة طبيعة كل معاملة، وأهلية ضريبة المدخلات للخصم، والمستندات المؤيدة، والتسويات التي تنعكس على الإقرار.

من خلال استشارات الزكاة والضريبة من تمكين، يمكن للمنشآت الحصول على مراجعة لوضعها الضريبي والإقرارات السابقة، وتحديد الفجوات والمخاطر المحتملة، ووضع حلول تتوافق مع متطلبات هيئة الزكاة والضريبة والجمارك، كما تشمل منهجية تمكين فهم طبيعة النشاط، ومراجعة الوضع الحالي، وتحديد المشكلات، وتقديم التوجيه المهني، مع المتابعة لتحقيق امتثال مستدام.

إذا كنت تريد التأكد من صحة معالجة ضريبة القيمة المضافة أو مراجعة الإقرارات قبل تقديمها، يمكنك طلب استشارة ضريبية من تمكين للحصول على دعم مهني يتناسب مع طبيعة منشأتك وعملياتها.